السبت، 16 مارس 2019

إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً . . .

إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً   . . . فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا

فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ . . . وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا

فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ . . . وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ً . . . فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا

ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ . . . ويلقاهُ من بعدِ المودَّة ِ بالجفا

وَيُنْكِرُ عَيْشاً قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ       . . .  وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا

سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا. . .    صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق